في عيد ميلاده… الصبروط مسيرة عطاء تُكتب بالعمل لا بالكلام
في يوم عادي على التقويم، لكنه استثنائي في المعنى، يأتي عيد ميلاد محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة، مدير مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، ليكون مناسبة للتوقف أمام مسيرة مهنية تشكّلت ملامحها بالالتزام، وترسخت قيمها بالعمل الجاد، لا بالشعارات.
محمود الصبروط لم يكن العمل لديه وظيفة تُؤدى، بل رسالة يُؤمن بها. حضوره في الملفات المختلفة لم يكن شكليًا، بل قائمًا على المتابعة الدقيقة، والحرص على إتقان التفاصيل، والإيمان بأن خدمة الشباب والرياضة مسؤولية وطنية قبل أن تكون منصبًا إداريًا. لذلك انعكس حبه للعمل على أداء منظم، وقرارات محسوبة، ونهج واضح يقوم على النزاهة والانضباط.
عرفه كل من تعامل معه كمسؤول قريب من فريقه، يؤمن بروح العمل الجماعي، ويمنح الثقة، ويطالب في المقابل بالالتزام والجدية. وفاؤه لمؤسسته، واحترامه لقيمة الوقت والجهد، جعلاه نموذجًا يُحتذى به داخل المنظومة، وقامة إدارية تُقدَّر بما قدمته لا بما قيل عنها.
في عيد ميلاده، لا تُرفع الكلمات بقدر ما تُرفع القبعات احترامًا لمسيرة اختارت الطريق الأصعب: طريق العمل في صمت، والعطاء بلا ضجيج، والنجاح الذي يشهد عليه الواقع قبل أي تهنئة.
كل عام والصبروط ثابت على مبادئه، مخلص لرسالته، ومصدر طاقة إيجابية لكل من يؤمن بأن حب العمل هو بداية كل إنجاز.
